عقود أنابيب ومضخات تعزز قدرة "أرامكو" في وجه استهداف منشآتها

عقود أنابيب ومضخات تعزز قدرة "أرامكو" في وجه استهداف منشآتها -- Sep 21 , 2026 5

عززت "أرامكو"  السعودية قدرتها على تأمين المعدات اللازمة لبناء وإصلاح المنشآت من خلال عقود أنابيب ومضخات، في ظل استمرار تعرض مرافق حيوية للخطر كالهجوم الذي عطل  خط "شرق-غرب"، المنفذ الرئيسي لصادرات نفط المملكة بعيداً عن مضيق هرمز.

ويرى وائل مهدي، المحلل السعودي لأسواق النفط والمؤلف المشارك لكتاب "أوبك في عالم النفط الصخري"، أن العقود التي أبرمتها "أرامكو" مع شركتين سعوديتين لتصنيع الأنابيب، وقبل ذلك مع أخرى سويسرية للمضخات المتطورة، من شأنها أيضاً أن تساعد في تنفيذ توسعات، كتلك في  حقل غاز  الجافورة، أو للاستخدام في مشروع جديد يتم التباحث به لنقل النفط من الكويت، التي ليس لديها أنبوب يلتف على هرمز، إلى ميناء ينبع البحر الاحمر.

كان الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الصباح قال في يونيو إن بلاده تجري مناقشات مع السعودية والإمارات لتوسعة شبكتي أنابيبهما بما يستوعب الخام الكويتي، في ظل غياب أي خط يتيح للكويت تجاوز مضيق هرمز.

 

بحسب بيانات إفصاح على سوق "تداول" السعودية اليوم الأحد، وقعت "أرامكو" عقدين مع  شركة "أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة" و "جروب فايف السعودية للأنابيب" تتجاوز قيمتهما الاجمالية 1.04 مليار ريال (277 مليون دولار). ولم تحدد الإفصاحات المشاريع التي ستُستخدم فيها الأنابيب، ولا تربط أياً من العقدين بخط شرق-غرب أو بأعمال إصلاحه.

أنابيب و مضخات متطوَرة
قبل ذلك، في أبريل، وسّعت "أرامكو"، أكبر شركة طاقة في العالم،  و مجموعة "سولزر" السويسرية تعاونهما القائم بتوقيع اتفاقية لتوريد المضخات الطاردة المركزية وقطع الغيار وخدمات ما بعد البيع لمدة خمس سنوات.  وتدير "سولزر" في الرياض منشأة تتجاوز مساحتها 13 ألف متر مربع، متاحة على مدار الساعة للاستجابة الطارئة، وتتولى إصلاح المضخات والتوربينات والضواغط وتجديدها، بحسب الشركة.

وأشار مهدي  إلى أن هذه العقود تستفيد "أرامكو" منها "لتوسعة خط الأنابيب أو إصلاحه، أو لتحتفظ بأنابيب في المخزون تحسباً لأي طارئ". مضيفاً:"لدى أرامكو الآن أعمال أخرى في الجافورة، لكن وتيرة عقود خطوط الأنابيب يمكن ربطها بالحاجة إلى مزيد من الخطوط بعد الهجمات، كما أن هناك محادثات بشأن توسعة لضخ الخام الكويتي وخامات خليجية أخرى إلى ينبع، لذا فإن كل ذلك مترابط".

تعرض أنبوب "شرق-غرب" يوم 10 سبتمبر إلى أضرار بسبب هجمات بطائرات مسيّرة قالت الرياض وبغداد إنها انطلقت من العراق. ووصفت الرياض الإغلاق بأنه "إجراء احترازي" من دون أن تقدّم تقييماً للأضرار أو تحدد موعداً لعودة نشاطه.

 

اعتمدت السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، على الخط ،واسمه الرسمي "بترولاين"، لتحويل الخام إلى البحر الأحمر، بعدما عرقلت الحرب على إيران نهاية فبراير الملاحة عبر مضيق هرمز. تتباين تقديرات المصادر بشأن موعد الخط إلى العمل، حيث نقلت"بلومبرغ" عن شخص مطّلع أن "أرامكو" تسعى لاستعادة نصف طاقة الخط خلال أيام، في حين أوردت كل من "رويترز" و"أسوشيتد برس" أن إصلاحات خط الأنابيب بالكامل قد تستغرق نحو ستة أسابيع.

أقرأ أيضاَ

مصر تعتزم تكوين مخزون من النفط الخام بنحو 16 مليون برميل لأول مرة

أقرأ أيضاَ

لمواجهة الضغوط الاقتصادية.. هذا ما تحضر له الحكومة السودانية